بدأت التاروت كلعبة بطاقات في عصر النهضة، ولم تكن ممارسة روحانية. ومع مرور الوقت، تطورت رموزها لتصبح أداة للتأمل، تساعد الناس على فهم مشاعرهم وتجاربهم بدلاً من التنبؤ بالمستقبل.